الصحة النفسية

العلاقة بين علم النفس العصبى والصحة النفسية

علم النفس العصبى وعلاقته الصحة النفسية

“يدخل علم النفس العصبى والصحة النفسية ضمن تيار علوم المعرفة الجديدة التى اخذت تحتل نجومية المسرح بعد السلوكية وهى علوم تتفرع الى عدة فروع تتكامل فيما يميزها ويتكون من حوالى 18 فرعا من بينهما على الاقل مثل علم تشريح الاعصاب وعلم وظائف الاعصاب وبيولوجيا الاعصاب الخلوية والجزيئية وبيولوجية الاعصاب الوراثية وبيولوجيا الاعصاب التطورية وكيمياء الاعصاب وعلم النفس التجريبى وعلم الاعصاب الحسابى وعلم الادراك وعلم الادوية العصبى وعلم الاعصاب الاكلينيكى وعلم النفس العصبى وبعض الابحاث الفلسفية ونظرية المعرفة والحدود بين هذه الفروع اصطناعية الى حد بعيد حيث التدخل والتكامل”

“وهو القاعدة الذى تحرك المفاهيم العامة والمناهج والباحثون انفسهم بسهولة ويسر بينها وهى تندمج معا ،فالمكونات الموحدة لعلم الاعصاب الحديث ولهذا فلقد اصبح من النادر ان يبقى مجال من مجالات البحث فى علم النفس والصحة النفسية بمعزل عن هذه الثورة المعرفية الجديدة وعلوم الاعصاب المعاصرة التى تبشر بنتائج واعدة فى فهم الاليات الحيوية للسلوك الانسانى”.

اطلع ايضا على “الاضطرابات الدماغية وتأثيرها على حالة الصحة النفسية

“ويمكن القول بكلمة موجزة بأن الدماغ البشرى شئ فريد بل اكثر الاشياء فرادة فى الكائنات الحية سواء كبنية او منظومة وظائف ،فروابطه ودينامياته ونمط ادائه لوظائفه وعلاقته بالجسم والعالم لا تماثل اى شئ اخر صادفة العلم حتى الان ويشمل الدماغ كما هو معروف على ما يقارب 30 مليار خلية ومنها 10 مليارات فى القشرة الدماغية”

“ويتضمن ما يزيد عن مليون مليار وصلة عصبية او الف تريليون وبالتالى فامكانات التوصل العصبى بين داراته هى ذات طبيعة فلكية من حيث كمها ويترابط الدماغ داخليا بأسلوب لا يضاهيه اى جهاز من صنع الانسان حتى الان وكل ما قدم من نماذج حاسوبية لعمل الدماغ لا تعدو كونها تبسيطا شديد البدائية مقارنة بتعقيد الدماغ البشرى ،ولا يوجد دماغان متطابقان حتى لدى التوائم المتطابقة ذلك ان الدماغ ينمو من خلال التواصل والتشبيك المستمرين وغير المستقرين تبعا لمختلف المثيرات والخبرات وتتصف هذه التوصيلات بالتعقيد والتنوع الشديدين من خلية الى اخرى فاذا اخذنا بالحسبان كمية الخلايا واحتمالات التوصيل بينهما وتنوع الخبرات البشرية وايضا ماتتعرض له من مثيرات ومؤثرات لاتضحت فرادة الدماغ عند كل شخص عن سواه”.

إقراء ايضا:

تأثير الصحة النفسية على الاستجابة عند الاطفال

Aya Hammam

ايه همام: خريجة بكالوريوس تربية جامعة القاهرة ,, دبلومة فى علم الاجتماع وماستر فى الصحة النفسية والتغذية العلاجية ودبلومة الارشاد الاسري تهتم بالكتابة في ما يخص المراة والطفل

مقالات ذات صلة

0 0 أصوات
تقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x