الصحة النفسية

الصحة النفسية والعلاقات الوالدية

العلاقات الوالدية والبنوة

“يبحث هذا المقال فى نواة الصحة النفسية وقاعدتها التكوينية فكما ان الطفل المعافى فى نتاج سعيد لأسرة سعيدة فان الطفل المريض هو بدوره نتاج غير سعيد لأسرة غير سعيدة ويتعين علينا الان ان نذهب الى مراحل البدايات كى يتجلى لنا هذا القول فى كامل دلالاته” .

“ولقد توفرت فى العقود الاربعة الاخيرة كمية كبيرة وكاشفة من المعطيات والابحاث والدراسات حول مرحلة البدايات هذه وكيف توضع فيها اسس الصحة والمرض نقصد بهذا التعبير العلاقات الاولية منذ ما قبل الميلاد وبعده فى سنوات العمر الخمس الاولى الحرجة ما بين الطفل وامه اولا وبينه وبين الاب والاسرة القريبة وانطلاقا منها” .

اجمعت هذه المعطيات والدراسات على حيوية العلاقة الاولية بين الطفل والام عند الانسان والحيوانات العليا سواء بسواء وهو كما سنرى يشكل منظور جديدا فى دراسات النمو يصحح العديد من التعميمات الافتراضية التى فرضتها النظريتان الكبيرتان المتمثلتان بالتحليل النفسى والسلوكية كما ان هذه الابحاث والدراسات توصلت الى نتيجة هامة منهجيا تتمثل فى ضرورة تكامل النظريات ومعطياتها حول الموضوع بعد طول صراع حول الاحقية والمصداقية بينهما “.

“فالطفل فى نموه من خلال شبكة العلاقات المنخرطة فيها والخبرات التى يعيشها فى هذه الشبكة غير قابلة للاختزال كما ظن اصحاب هذه النظريات الى هذا او ذاك من ابعاد كيانه ونموه وعليه فلقد قدمت لنا هذه الابحاث الدؤوية والمستفحصة بدقة لما يجرى خلال تكون العلاقات وتطورها هو ان المنهج التكاملى هو الاقدر على اعطاء صورة واقعية عن غنى ودينامية وتعقيد ما يجرى”.

إقراء ايضا:

الصحة النفسية لأهمية الطفل عند الوالدين

Aya Hammam

ايه همام: خريجة بكالوريوس تربية جامعة القاهرة ,, دبلومة فى علم الاجتماع وماستر فى الصحة النفسية والتغذية العلاجية ودبلومة الارشاد الاسري تهتم بالكتابة في ما يخص المراة والطفل

مقالات ذات صلة

0 0 أصوات
تقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback
1 سنة

[…] الصحة النفسية والعلاقات الوالدية […]

زر الذهاب إلى الأعلى
1
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x